سانت جون كريسوستوم (حوالي 347-407 م)
أعلن أن "كل ما يفعله الله يولد من رحمته ورأفته"،
فهم أن المحبة الحقيقية، التي هي تعبير عن الرحمة،
تعني في بعض الأحيان مساعدة الآخرين على رؤية
أخطائهم حتى يتمكنوا من الوصول إلى الحقيقة.
عندما تحدث عن الابن الضال، أشار إلى أن تعاطف الأب قد ظهر
حتى قبل أن يتمكن الابن من الحصول على كل اعترافاته.¹