تستحق الشخصية التي تقف خلف هذا الصرح "رامز" قصيدة تعكس دوره كقائد وراعي لهذا الفرح، مع التركيز على شهامته وإيمانه الذي يجمع القلوب.
إليك هذه الأبيات المهداة للأستاذ رامز:
رامز.. حارس الفرح وراعي الكلمة
يَا رَامِزاً لِلخَيْرِ، فِي كَفَّيْكَ نُورْ أَرْسَيْتَ صَرْحاً بِالمَحَبَّةِ وَالسُّرُورْ.....
فِي "مُنْتَدَى الفَرَحِ" الَّذي شَيَّدْتَهُ أَزْهَرْتَ بِالإِيمَانِ شَوْكَاتِ الدُّهُورْ....
قَلْبٌ كَمِثْلِ الصَّخْرِ فِي ثَبَاتِهِ لَكِنَّهُ لِلحُبِّ بَحْرٌ لَا يَخُورْ.....
سِرْتَ عَلَى نَهْجِ المَسِيحِ بِحِكْمَةٍ تَبْنِي الجُسُورَ، وَتَنْشُرُ أَغْلَى العُطُورْ...
يَا صَاحِبَ العَزْمِ الَّذي لا يَنْحَنِي بُورِكْتَ رَبَّاناً لِقَافِلَةِ العُبُورْ....
دُمْتَ لِهذا الفَرَحِ رُوحاً وَسَنَداً يَهْدِي النُّفُوسَ لِفَادِينا الغَفُورْ ...