«وَعَرَفَ آدَمُ ٱمْرَأَتَهُ أَيْضاً، فَوَلَدَتِ ٱبْناً وَدَعَتِ ٱسْمَهُ شِيثاً، قَائِلَةً:
لأَنَّ ٱللهَ قَدْ وَضَعَ لِي نَسْلاً آخَرَ عِوَضاً عَنْ هَابِيلَ. لأَنَّ قَايِينَ كَانَ قَدْ قَتَلَهُ».
عِوَضاً عَنْ هَابِيلَ لأَنَّ قَايِينَ كَانَ قَدْ قَتَلَهُ إن آدم
كان قد خسر بكره قايين وتلوه هابيل فكان شيت عوضاً
عنهما لأنه صار بمنزلة البكر لآدم.
ولعل ذلك كان بالنبوة كما كان من أمر سليمان بن داود.
ومعنى «شيت» في العبرانية عوض ومعين فإنه كان عوضاً
عن هابيل وعيّن رئيساً لآل آدم.