«ظ¢ظ£ وَقَالَ لاَمَكُ لظ±مْرَأَتَيْهِ عَادَةَ وَصِلَّةَ: ظ±سْمَعَا قَوْلِي يَا ظ±مْرَأَتَيْ
لاَمَكَ، وَأَصْغِيَا لِكَلاَمِي. فَإِنِّي قَتَلْتُ رَجُلاً لِجُرْحِي، وَفَتىً لِشَدْخِي.
ظ¢ظ¤ إِنَّهُ يُنْتَقَمُ لِقَايِينَ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ، وَأَمَّا لِلاَمَكَ فَسَبْعَةً وَسَبْعِينَ.
وَقَالَ لاَمَكُ الخ قول لامك هنا شعر قاله لما حصل على الأسلحة التي صنعها له ابنه توبال قايين ففرح بها وافتخر لأنه رأى بها القوة والمنعة وهذا معرب شعره نظما
زوجتَي لامك سمعاً وأصغيا لكلامي عادتي وصلّتي
اقتل المرء الذي يجرحني والفتى النائل منه شدختي
فلقايين انتقام سبعة وليَ السبعون فوق السبعة
فكأنه يقول يا امرأتي إني صرت بهذه الأسلحة أمنع من عقاب الجو حتى انتقم للضرر الزهيد بالعظيم. وقوله «قتلت» بصيغة الماضي لتأكيد وقوع المستقبل. و «الفتى» هنا في العبرانية الولد ولكن الولد فيها يأتي بمعنى الفتى (انظر ص ظ¢ظ،: ظ،ظ¤). ولنا مما ذُكر أن الشعر قديم جداً وأن بني قايين بلغوا مبلغاً عظيماً من القوة والتقدم والغنى. وبهذه الأبيات ختم المؤلف تاريخ نسل قايين.