«ظ£ وَحَدَثَ مِنْ بَعْدِ أَيَّامٍ أَنَّ قَايِينَ قَدَّمَ مِنْ أَثْمَارِ ظ±لأَرْضِ قُرْبَاناً
لِلرَّبِّ، ظ¤ وَقَدَّمَ هَابِيلُ أَيْضاً مِنْ أَبْكَارِ غَنَمِهِ وَمِنْ سِمَانِهَا.
فَنَظَرَ ظ±لرَّبُّ إِلَى هَابِيلَ وَقُرْبَانِهِ».
وَحَدَثَ مِنْ بَعْدِ أَيَّامٍ أي بعد وقت طويل غير معيّن لا أسبوع أو سنة.
قُرْبَاناً الخ وفي العبرانية تقدمة شكر أو هدية وهذا القربان غير القرابين التي كانت في عصر اللاويين ولا نعرف من أمره إلا أنه كان عملاً من أعمال العبادة. فكل من الأخوين قرّب قرباناً فقبل قربان أحدهما ورفض الآخر. ودليلنا على ذلك قول الكتاب «بِظ±لإِيمَانِ قَدَّمَ هَابِيلُ لِلّظ°هِ ذَبِيحَةً أَفْضَلَ مِنْ قَايِينَ» (عبرانيين ظ،ظ،: ظ¤). فاختلاف القربانين باختلاف القلبين. وعلى ذلك كان قربان قايين من أثمار أرضه غير الممتازة وكان قربان هابيل من أبكار غنمه ومن سمانها. وفي قربان هابيل إشارة إلى الإيمان بالمنقذ الموعود به لأن قربانه ذبيحة دموية وقربان قايين ليس كذلك.