«ظ¢ظ¢ وَقَالَ ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ: هُوَذَا ظ±لإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفاً
ظ±لْخَيْرَ وَظ±لشَّرَّ. وَظ±لآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ ظ±لْحَيَاةِ
أَيْضاً وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى ظ±لأَبَدِ».
كَوَاحِدٍ مِنَّا (انظر تفسير ص ظ،: ظ¢ظ¦) انحط الإنسان بالسقوط أدبياً وارتفع عقلياً فعرف أنه مستقل وأخذ يزاول الاختيار والعمل بمقتضى الإرادة إلى غير ذلك من أمور المشابهة لله.
لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ كان آدم حينئذ قد أخذ يتعرّض لأعمال الله ويفسد الصالحات فلو صار إلى حياة جسدية خالدة لحارب الله وخلع طاعته ووقع هو ونسله في شر الشقاء ولكنه لا يفتأ يميل إلى الخلود ويطلبه على أنه كان في جهاد وحزن وتوبة وإيمان وموت ولهذا لم يكن الفردوس الوطن المناسب له. فالله برحمته أمره بترك الفردوس ليعيش في أحوال مناسبة لمصلحته الأدبية والروحية.