«وَصَنَعَ ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ لآدَمَ وَظ±مْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا»
أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ هذا يدل على أن الحيوانات ذُبحت في الفردوس
ولم يتحقق نصاً أن الإنسان كان يتخذ لحوم البهائم طعاماً إلا بعد
الطوفان ولم يكن طعامه قبل ذلك سوى البقول والأثمار وسائر
الأطعمة النباتية (انظر تفسير ص ظ،: ظ¢ظ©). ولم يكن من ذبيحة
قبل أن تدخل الخطيئة الأرض فإن تلك الجلود من جلود البهائم
التي كان آدم يذبحها لله ثبت إن الله علّم آدم على أثر سقوطه
في الخطيئة أن «لا مغفرة بلا سفك دم».