«فَنَادَى ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ آدَمَ: أَيْنَ أَنْتَ؟»
أَيْنَ أَنْتَ الاستفهام هنا للتوبيخ ولحمل المسؤول على الإقرار
عن علة ما أتاه لا لطلب الفهم لأن الله عرف أين كان ووجه
الصوت إلى مخبإه. فكأنه تعالى قال له يا آدم قل لي لماذا هربت
مني بعد أن كنت تسرع إليّ مسروراً بلقائي فأين كنت وإلى أين صرت.
والظاهر أن آدم فهم ذلك لأنه أجابه ببيان العلة لا ببيان المخبإ كما في الآية التالية.