«ظ¢ فَقَالَتِ ظ±لْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ ظ±لْجَنَّةِ نَأْكُلُ، ظ£ وَأَمَّا ثَمَرُ ظ±لشَّجَرَةِ ظ±لَّتِي فِي وَسَطِ ظ±لْجَنَّةِ فَقَالَ ظ±للهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا».
فَقَالَتِ ظ±لْمَرْأَةُ أبانت حواء الواقع غير منتبهة للحيلة.
«فَقَالَتِ ظ±لْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: لَنْ تَمُوتَا!».
لَنْ تَمُوتَا نسبت هنا الكذب والاحتيال إلى الله جلّ وعلا.
«بَلِ ظ±للهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ
أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَظ±للهِ عَارِفَيْنِ ظ±لْخَيْرَ وَظ±لشَّرَّ».
تَكُونَانِ كَظ±للهِ في معرفة الخير والشر. كانت حواء في جوابها على كلام الحيّة الأول مصيبة ولكنها لعدم انتباهنا لقصد الحيّة بكذبها ولم تظنها كذبت قصداً لأنها هي لم تكن قد عرفت ما هو الكذب سقطت في التجربة وخسرت السعادة. ويجب هنا أن لا نشدد اللوم على حواء كأننا خير منها فإنها لم تجرب بغرض دنيء بل بالمعرفة وبلوغ الكمال فشاءت أن ترتفع إلى مقام فوق مقامها الطبيعي لكنها أثمت بمخالفة نهي الله ولذلك سقطت.