عرض مشاركة واحدة
قديم 03 - 02 - 2026, 09:12 AM   رقم المشاركة : ( 228465 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,407,862

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَدَعَا آدَمُ بِأَسْمَاءٍ جَمِيعَ ظ±لْبَهَائِمِ وَطُيُورَ ظ±لسَّمَاءِ
وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ ظ±لْبَرِّيَّةِ. وَأَمَّا لِنَفْسِهِ فَلَمْ يَجِدْ مُعِيناً نَظِيرَهُ»



قصد الله في هذه الآية أموراً كثيرة نذكر ستة منها:

أن يشعر الإنسان بسيادته على سائر الحيوان وأنواعه.

إن الإنسان سمى البهائم بالنظر إلى نسبته إليها ونسبتها إليه.

زيادة معرفة الإنسان بحياة الحيوان وطبائعه وخدمته له.

تمرين أدوات النطق والتكلم بتدبيره إياها بدعوتها أو زجرها.

بيان إن الله خلق له نطقاً وقوة على التعبير ولما سمى الحيوانات تقدم في اللغة وأرشده الله إلى اختيار الألفاظ الموافقة لكل أجناس الحيوان.

بيان أنه تعالى بعرضه كل أجناس الحيوان على آدم وتمكينه إياه من إمعان النظر فيها وفي صفاتها وفي خواصها أظهر له وحدته ووحشته إذ لم تكن تلك الحيوانات تتكلم أو تشاركه في أفكاره ولذاته واشتياقاته ومحبته لله خالقه الكريم. فإنه رأى في كل الحيوانات ذكراً وأنثى ولكنه لم ير له معيناً نظيره. ولهذا لم تُذكر هنا الزحافات والسمك. ولكن تلك البهائم مهما خدمته لم تنفعه المنفعة المطلوبة منفعة الأنس إذ لم تستطع أن تخاطبه أو تشاركه في أفكاره وطبيعته العقلية الأدبية.