«وَقَالَ ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ: لَيْسَ جَيِّداً أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِيناً نَظِيرَهُ» هذه الآية فصل إضافي يشتمل على خلق المرأة ووضع شريعة الزيجة.
لَيْسَ جَيِّداً أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ لأن الله خلق الإنسان ذا جهاز جسدي وعواطف عقلية وقلبية وأميال موافقة لمشاركة غيره في اللذات والأفكار والانفعالات ولم يكن جيداً أن يبقى وحده أيضاً بالنظر إلى طبيعته الجديدة الروحية وسعادته.
فَأَصْنَعَ لَهُ وفي (ص ظ،: ظ¢ظ¦) «لنصنع الإنسان» بصيغة الجمع فإذا كان ذلك إشارة إلى كون الله ذا أقانيم فالإشارة هنا إلى وحدة اللاهوت الجوهرية.
مُعِيناً نَظِيرَهُ أي مثله وشريكاً له موافقاً لنفسه. من اصطلاح الكتاب تمثيل المحبوب أمام المحب ففي إشعياء «أسوارك أمامي دائماً» (إشعياء ظ¤ظ©: ظ،ظ¦). إن سعادة الزيجة تقوم بكون المرأة مثل الرجل تماماً بل أن يرى فيها صورته ويراها رفيقة موافقة له.