إن نهي الله للرجل نهي للمرأة أيضاً لأنها جزء منه
مَوْتاً تَمُوتُ هذا من عواقب المعصية فتلك الشجرة كانت شجرة موت كما كانت الأخرى شجرة حياة ولا يتمتع الإنسان بشجرة الحياة إلا بالامتناع عن شجرة الموت. أي لم يحصل على المعرفة التي هي حياة إلا بالامتناع عن شجرة المعرفة «وذلك عجيب في أعيننا». ومن هنا نعلم إن الإنجيل جهالة عند حكماء العالم ويجب أن نصير جهلاء لنصير حكماء.
والمصدر في قوله «موتاً تموت» مؤكد أي تموت لا محالة ولم يمت موتاً جسدياً في حال أكله من الشجرة بل مات موتاً روحياً بانفصاله عن حياة الله وهذا أدى به إلى الموت الجسدي لأن التعلق بين النفس والجسد يستحيل بقاؤه مع الانفصال عن الله «وأجرة الخطية موت وأما هبة الله فحياة أبدية بيسوع المسيح ربنا» (رومية ظ¥: ظ،ظ¢ وظ،ظ§ وأفسس ظ¢: ظ£). يوم أكل الإنسان من الشجرة صار ميتاً بالذنوب والخطايا (أفسس ظ¢: ظ،).
قال كلوينوس إن نوع الموت المشار إليه هنا يُعرف من نقيضه أي نوع الحياة التي سقط منها.