«وَأَوْصَى ظ±لرَّبُّ ظ±لإِلظ°هُ آدَمَ قَائِلاً: مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ ظ±لْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً»
أَوْصَى كانت الوصية ضرورية ليخضع الإنسان فالحكم ضروري في كل مكان حتى السماء ويضطر إليه الإنسان في حال الطهارة على الأرض. طلب الله من الإنسان الطاعة ثم أمطر عليه بركاته وكل اللذات الجسدية.
مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ ظ±لْجَنَّةِ تَأْكُلُ أباح له التمتع بكل ما يحتاج إليه ليظهر له إن هذه البركات ليست له بحق شرعي وأنه تعالى هو وهبها له وإن له أن يمنع عنه ما يشاء. وما أباح له ذلك إلا محبة له. وهذا شأن الإنجيل بدليل قوله «فَلْيَأْخُذْ مَاءَ حَيَاةٍ مَجَّاناً» (رؤيا ظ¢ظ¢: ظ،ظ§).