«وَظ±سْمُ ظ±لنَّهْرِ ظ±لثَّالِثِ حِدَّاقِلُ. وَهُوَ ظ±لْجَارِي شَرْقِيَّ أَشُّورَ. وَظ±لنَّهْرُ ظ±لرَّابِعُ ظ±لْفُرَاتُ»
نَّهْرِ حِدَّاقِلُ... ظ±لْفُرَاتُ اسم حداقل اليوم دجلة والفرات باق على اسمه القديم. و «حدّ» في لغة الأكاديين نهر و «داقل» سهم. ومعناه في العبرانية خفة وسرعة. ويسمى في السريانية دكلات ودجلات وفي العربية دجلة وهو الفاصل بين أشور وما بين النهرين وينابيعه الغربية في أسيا الصغرى قرب ينابيع الفرات ونهر أركس وهاليس وتجتمع فروعه قرب ديار بكر وينابيعه الشرقية في كردستان يجري بعد مروره بالجبال في مضيق عميق إلى سهل أشور. وعرضه عند الموصل نحو ظ£ظ ظ قدم إلا أنه يفيض في الشتاء فيمتد إلى كل جانب وقد يكسر القوارب. ولهذا النهر فروع ذات شأن تتفرغ قبل مروره بالموصل وبعده. منها الزاب الأكبر والزاب الأصغر وفيه عدة مدافع (أي شلالات) ويتسع قرب بغداد فينتهي عرضه إلى ست مئة قدم وعمقه في بعض المواضع عشرون قدماً. وطول دجلة من ينبوعه إلى ملتقاه بالفرات ظ،ظ،ظ¤ظ¦ ميلاً.
والفرات معناه الطامي في العبرانية ولفظه في لغة الأكاديين يرات ومعناه المقدس أو المعوج. وهو أكبر نهر في غربي أسيا طوله ظ،ظ¦ظ¨ظ ميلاً تجري فيه السفن الكبرى سبعين ميلاً إلى البصرة وتجري فيه الصغرى التي تحملها أربع أقدام من الماء ظ،ظ©ظ§ ميلاً إلى ديره وله مخرجان أحدهما شمالي جبل أرارط فيجري إلى الجنوب الغربي ثم الشرقي على حدود سورية ولكون مجراه أعلى مجرة دجلة يسهل جريانه شرقاً إلى دجلة. وذُكر هذا النهر في العهد القديم كثيراً وفي سفر الرؤيا ودُعي في نحو ظ¢ظ¦ آية «النهر» بالتعريف تفصيلاً ودُعي في (تكوين ظ،ظ¥: ظ،ظ¨) «النهر الكبير».