ظ¦ «ثُمَّ كَانَ ضَبَابٌ يَطْلَعُ مِنَ ظ±لأَرْضِ وَيَسْقِي كُلَّ وَجْهِ ظ±لأَرْضِ».
ثُمَّ كَانَ ضَبَابٌ الخ «لأَنَّهُ يَجْذِبُ قَطَرَاتِ ظ±لْمَاءِ. تَسُحُّ مَطَراً مِنْ ضَبَابِهَا» (أيوب ظ£ظ¦: ظ¢ظ§). ومعنى ذلك إن أصل المطر من الضباب كما نرى باختبارنا. وقد علمنا من نبإ الأصحاح الأول أنه كانت مدّات طويلة بين المطر الأول وخلق الإنسان وإنه في كل تلك المدّات خُلقت أجناس متوالية من الحيوانات كل منها موافق لأحوال العالم في زمانه. ولكن في هذه الآية تكرار ثلاث حوادث بالإيجاز الأولى حلول الضباب حول الأرض وكون ذلك مانعاً من وجود الإنسان. والثانية انقشاع الأبخرة وإعداد الأرض للإنسان. والثالثة خلق الإنسان.