«وَقَالَ ظ±للهُ: إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْلٍ يُبْزِرُ بِزْراً عَلَى وَجْهِ كُلِّ
ظ±لأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْراً لَكُمْ يَكُونُ طَعَاماً».
أَعْطَيْتُكُمْ ليس المعنى إن الله أباح لهم كل الأثمار كأنه لم يكن مباحاً
فإن الطعام ضروري لحياة الإنسان ووجودها على سنن تركيب
الجسد فإن لم يأكل الإنسان يمت ويتلاشى الجنس فيكون عدم الأكل
انتحاراً بل المقصود إن الله عيّن تلك الأثمار وجعلها طعاماً جوهرياً
وقواماً أصلياً لحياة الجنس البشري أي إنه خلق الإنسان ذا طبيعة
يوافقها الطعام النباتي أكثر من غيره من الأطعمة.