عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 11:49 AM   رقم المشاركة : ( 228058 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,406,382

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أُصعد أخنوخ وإيليا إلى السماء وهما لا يعرفا أسرار السماء. أما السيد المسيح فقد صعد إلى السماء وهو يعرف أسرارها لأنه مبدعها وكائن فيها.


- يقول أحد الآباء الرهبان بدير مار مينا العامر " في الكتاب المقدَّس تشمل " السماء " عدة سموات، فمعلمنا بولس الرسول يذكر أنه أُختطف إلى السماء الثالثة (2كو 12: 4) وعلى هذا فإن أخنوخ وإيليا صعدا إلى سماء غير التي نزل منها وصعد إليها السيد المسيح التي هي " سماء السموات" (مز 148: 4) وكقول القديس بولس الرسول " هو الذي صعد أيضًا فوق جميع السموات" (أف 4: 10) وقول المرنم " رنموا للسيد للراكب على سماء السموات" (مز 68: 32-33).. كما أن الكتاب لم يذكر أن أخنوخ أُصعد إلى السماء، بل قال " ولم يوجد لأن الله أخذه " فقد يكون الرب أخذه في مكان لا يعلمه سواه، وذلك لأنه عاش القداسة ومارس الفضيلة بطريقة خارقة، فنقله الرب حيًّا".


- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " كلمة (السماء) في الكتاب المقدَّس تستخدم للتعبير عن السماء الأولى وهي (سماء الطيور) وعن السماء الثانية (الأفلاك والكواكب) والسماء الثالثة (الفردوس) وهو الذي أُصعد إليها أخنوخ وإيليا، وهناك أيضًا سماء السموات أي عرش الله وهذه التي صعد إليها السيد المسيح".