عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 11:34 AM   رقم المشاركة : ( 228053 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,406,231

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لامك شاخ جدًا وصار ضعيف البصر وإذ كان حفيده يقوده وكان محبًا للصيد أشار له حفيده عن صيد فضرب بالسهم فإذا به يقتل جده قايين عن غير قصد، وإذ صرخ الحفيد معلنًا قتل قايين ضرب لامك الفتى فقتله، لذلك قال " قتلت رجلًا (قايين) لجرحي وفتى لشدخي". وأدرك أنه كقاتل لا بُد أن يُقتل، لكنه إذ قتل بغير عمد ينتقم له الرب سبعة وسبعين".

- يقول الأرشيدياكون نجيب جرجس " قال لامك هذا الكلام شعرًا، ومن المعروف أن الشعوب التي تعيش في أحضان الطبيعة ينساب الشعر من أبنائها بالسليقة بالنسبة لطبيعة البيئة والأعمال التي يقومون بها، وقد نظموا الشعر، إما لتمجيد الله أو للتغني والتسلية أو في مناسبات أفراحهم وأحزانهم أو لمناغاة الأطفال أو لحداء الأبل ورعي الأغنام أو لغير ذلك... إن لامك كان يتباهي بقوته ويفتخر بأسلحته التي صنعها له ابنه (توبال) وربما كانت زوجتاه تبديان خوفهما على حياته بسبب مباهاته بقوته، مما جعل لامك يقول لهما هذا لكي يطمئنا عليه، لأنه يتحدى أي إنسان يجرح شعوره أو يخدش كرامته سواء كان رجلًا أو فتى، لأنه بسيفه وسلاحه يستطيع أن يقتل كل من يتعرض له بسوء. ومعنى القول أنه يُنتقم لقايين سبعة أضعاف وأما للامك فسبعة وسبعين، إنه إذا كان الله ينتقم لقاتل قايين سبعة أضعاف، فإنني أنتقم لنفسي بسيفي وسلاحي سبعة وسبعين، وهذا ما يدل على تجبره واعتماده على قوته واعتزازه بذاته"