••• مش مستعجل على طلب،
ولا على استجابة،
ولا حتى على علامة تطمّن.
أنا بس مستعجل على حاجة واحدة…
راحة البال.
راحة أعيش من غير قلق،
من غير ما أفكّر كتير،
من غير ما أحسبها قبل ما تحصل.
راحة إني أسلّم،
وأمشي مطمّن إن اللي جاي
مش محتاج مقاومة،
ولا شدّ أعصاب،
ولا خوف.
راحة أعرف إنك شايف،
وسامع،
ومرتّب،
حتى وأنا مش فاهم.
مش طالب أكتر من كده…
قلب هادي،
ونفس مطمّنة،
وإحساس إنك ماسك الدفّة.
والباقي؟
يستنى…
طول ما راحة البال حاضرة.