"فانزعج يسوع أيضًا في نفسه،
وجاء إلى القبر،
وكان مغارة،
وقد وُضع عليه حجر". [38]
لا يفهم من انزعاج يسوع في نفسه فقدان سلامه الداخلي،
لكنه كما أخلى ذاته ليحل بيننا كإنسانٍ حقيقيٍ كاملٍ،
سمح بإرادته أن يدخل الانزعاج إلى نفسه حتى يشارك
المنزعجين، فيحملهم إلى سلامه الإلهي.