اليوم, 02:02 PM
|
رقم المشاركة : ( 227969 )
|
|
† Admin Woman †
|
رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
“والدة الاله”: العقيدة المريمية الأولى التي ثبّتتها واعلنتها الكنيسة عام ظ¤ظ£ظ، في مجمع أفسس،:
“إنّ مريم أصبحت في الحقيقية والدة الاله بالحبل البشري بابن الله في أحشائها. ولا لكَون كلمة الله اتّخذ منها طبيعته الالهية. لكن لكونه اتّخذ منها الجسد المقدّس مقرونًا بنفس عاقلة، والذي اتّحد به الكلمة شخصيًا. فكان أنّه ولد منها بحسب الجسد”
فماذا تعني؟
الحقيقة هي أنّ العذراء مريم ولدت الإله الـمتأنس، أي الـمسيح بلاهوتـه وناسوته، وعندما نقول عن أمٍ أنها ولدت إنساناً لا نقول أنها أمّ الجسد فقط بل أم الإنسان كلّه (جسد + روح). مع أنهّا لـم تلد روح الإنسان الذي خلقه الله، هكذا تُدعى القديسة مريم والدة الإله ولو أنّها لم تلد اللّاهوت لكن ولدت الإله الـمتأنّس.
إذا كان السيد الـمسيح هو الله الذى ظهر فى الجسد كقول الرسول بولس”عظيم سر التقوى الذى تجّلى في الجسد”(1 تيمو 16 : 3) فوجب أن تدعى العذراء بأمّ الله فهي أم يسوع، ويسوع هو الله وعلى هذا تكون القديسة مريم هي أم الله، وبالعكس إذا لـم تكن القديسة مريم أمّ الله لا يكون الابن الـمولود منها إلهًا.
إنّ حبل مريم بيسوع الـمسيح لـم ينتج عنه تكوينُ شخص جديد لـم يكن له وجود سابق، كـما هي الحال في سائر البشر. بل تكوين طبيعة بشرية اتّخذها الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس الـموجود منذ الأزل في جوهر واحد مع الآب والروح القدس، من جسد العذراء مريم البريئة من الدنس والخطيئة.
فيسوع الـمسيح ليس إلا شخصًا واحدًا، شخص الإله الـمتجسّد الذي اتّخذ طبيعتنا البشرية ِمن جسد مريم وصار بذلك إبن مريم.
وتحتفل الكنائس ذات الطقس البيزنطي أو السريانـي بعيد “أم الله أو “ثيؤتوكوس” فى يوم 26 م ك1، لأنّه يرتبط بميلاد الـمسيح.
|
|
|
|
|
|