" كان الله في هذا الموقف مع يعقوب يشجعه لأنه كان خائفًا من النزول إلى مصر، فأراد الله أن يُذكّره بعنايته به في جميع رحلاته السابقة، وتلك الرحلة الخطرة التي غيَّر اسمه قرب نهايتها عندما صارعه حتى مطلع الفجر، ولهذا ناداه باسمه القديم. هذا مع ملاحظة أن كثير من الناس يستخدمون أسماءهم الجديد مع أسماءهم القديمة لأنها أسماءهم التي وُلدوا فيها. أي أن الأسماء تضاف أحيانًا ولا تلغى".
أبونا أغسطينوس الأنبا بولا
- يقول أحد الآباء الرهبان بدير مارمينا العامر " إن الاسم الجديد لا يلغي القديم، والله قد أعطاه اسمًا جديدًا ليظهر مكانته لديه على مدى الأجيال، علمًا بأن مثل هذا حدث من الرب يسوع نفسه، فهو بعد أن أطلق اسم " بطرس " على سمعان (يو 1: 42) عاد ودعاه " سمعان سمعان" (لو 22: 31)"
- تقول الدكتورة نبيلة توما " إسرائيل هو الاسم الجديد ليعقوب من الله، ولكن أحيانًا يعود الله لينادي بالاسم القديم، ليُذكّره إنه كان ضعيفًا وخائفًا من أخيه عيسو وظهر له وقوى إيمانه... فيتذكر يعقوب عمل الله معه، فيتشدد ويتقوى وينزل إلى مصر واثقًا أن الله سيكون معه"