تلميذيّ عمواس كانوا ماشين، وجوههم حزينة ومكتئبة،
حاسين بخيبة أمل وضياع بعد كل اللي حصل.
لكن يسوع قرّب منهم، مشي جنبهم خطوة بخطوة.
كان بيسمع، وبيسأل، وبيشرح، ويفتح ليهم الطريق اللي مش شايفينه.
وبمجيء يسوع، بمجيء النور.
بقينا نعرف إن حضوره ثابت حتى لو مش حاسينه.
بقينا متطمنين إن الطريق مش فاضي،
وإن حتى لو مش شايفين بعيوننا الأرضية
، لكنه عمره ما يغيب.
بقينا نثق إن يسوع الحي ماشي معانا في كل تفصيلة.