يوسف الصدّيق علّم العالم كله إن طريق الأحلام
مش دايمًا بيبقى مستقيم… ساعات ربنا يسمح إن الطريق يلف ويعكس
، ويتقفل، ويبان إن كل اللى حوالينا ضدنا
، لكن الحقيقة إن ربنا بيجهّز منصّة الارتفاع من وسط ضيقتنا.
يوسف حلم إنه يقف فوق، فبدأ رحلته من تحت خالص:
• من بيت أبوه المحب… للبئر.
• ومن البئر… للعبودية.
• ومن العبودية… للسجن.
• ومن السجن… للقصر.
وده معناه إن ربنا ساعات يحقق الحلم من الطريق
اللى شكله عكس الحلم.
يوسف مكنش شايف غير خطوة واحدة
، لكن ربنا كان شايف النهاية كلها.
ولما جه “الوقت المناسب” — مش قبلها ولا بعدها
— اتحولت كل دمعة وكل ظُلم إلى باب مجد.
لو حلمك ماشي بالعكس… ده مش معناه إنه ضاع.
ده معناه إن ربنا بيكمّل رسمته بدقّة،
وبيجهّزك لحاجة أكبر بكتير من توقعاتك.
اللي ماسكك مش الظروف… اللي ماسكك هو ربنا.