يا ربنا الصالح،
نشكرك لأنك أنت العامل في حياتنا،
أنت الذي حوّلت التعب إلى تعزية،
والدموع إلى فرح،
والانتظار إلى رجاء.
عظِّم عملك فينا أكثر،
وثبّت خطواتنا في طريقك،
ولا تدع قلوبنا تنسى ما صنعتَ معنا.
علّمنا أن نفرح بك لا بالظروف،
وأن نثق في يدك حتى حين لا نفهم،
لأن فرحنا الحقيقي هو حضورك معنا.
لك المجد الآن وكل أوان،
آمين 🙏🏻