تعرف إن كان في حد موته واقف على ميلاد المسيح؟
في إنجيل لوقا (٢٥:٢-٣١ )، بنقابل شخصية مميّزة جدًا:
سمعان الشيخ — الكتاب بيقول إنه رجل تقي،
كان “منتظر تعزية إسرائيل” أي يسوع المسيح.
والروح القدس أوحى له إنه مش هيشوف الموت
قبل ما يشوف المسيح بعينيه.
لكن السؤال هنا: ليه سمعان الشيخ تحديدًا🤔؟
📜 بيقول بعض المفسّرين
إن سمعان كان واحد من السبعين شيخ ا
للي ترجموا الكتاب المقدس من العبرية إلى اليونانية،
بأمر الملك بطليموس التاني،
علشان تنضم الترجمة لمكتبة الإسكندرية.
ولما جه دوره يترجم سفر إشعياء،
وصل للنبوة الشهيرة:
“ها العذراء تحبل وتلد ابنًا.”
وخاف يترجم كلمة “العذراء” حرفيًا، لأنه مش شيء منطقي
وممكن الناس اللي بتراجع وراه يشكّوا إنه بيترجم صح،
وفكّر يكتب بدالها: “ ها المرأة تحبل وتلد ابنًا”
لكن قبل ما يعمل كده … جاله الوحي،
ويُقال إنه من وقتها عاش حوالي ٣٠٠ سنة!!
مستني المسيح
القصة دي مش مجرد حدث تاريخي…
دي رسالة قوية بتقول إن ربنا قادر
يحفظ كلمته مهما مرّ الزمن ⏳
وإن الإيمان مش إنك تمشي وراه وخلاص،
لكن إنك تسأل وتفكر وتنتظر بصبر وهدوء.
💭 يمكن دلوقتي مش فاهم كل اللي بيحصل في حياتك،
بس خليك زي سمعان … استنّى،
وثِق إن ربنا هيكمّل وعده في الوقت الصح. ❤️