"أجابه اليهود قائلين:
لسنا نرجمك لأجل عمل حسن،
بل لأجل تجديف،
فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهًا". [33]
لم يستطع اليهود أن ينكروا الأعمال،
لكنهم لم يحتملوا كلماته،
حاسبين أنه قد تجاسر وساوى نفسه بالله.
قالوا: "وأنت إنسان تجعل نفسك إلهًا" بينما يعلن
الإنجيلي خلال كل السفر أنه وهو الإله صار إنسانًا.