فقد يوسف الأمل في العودة إلى بلاده، وكان من اهتمام فرعون مصر به أنه " أعطاه أسنات بنت فوطي فارع كاهن أون زوجة" (تك 41: 45) ولا بُد أن أسنات تأثرت بحياة يوسف المقدَّسة، وأحبت إله يوسف الذي منحه النجاح في كل شيء... إله يوسف الذي كلم فرعون عبر الأحلام لينقذ مصر من المجاعة، ولا بُد أن أسنات سارت على ذات الدرب الذي سار عليه يوسف، وأيضًا وضع موسى في البرية كان مماثلًا لوضع يوسف، فقد فقد الأمل في العودة إلى شعبه، فتزوج صفورة ابنة يثرون كاهن مديان (خر 2: 21) ولا بُد أنها سارت على هديه معترفة بإلهه، والدليل على هذا أنها أسرعت بختان ابنها (خر 4: 24).
- ثم جاءت الوصية واضحة صريحة لشعب الله قبل دخوله أرض الموعد " متى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها... لا تصاهرهم وبنتك لا تعطِ لابنه وبنته لا تأخذ لابنك. لأنه يردُّ ابنك من ورائي فيعبد آلهة أخرى فيحمى غضب الرب عليكم ويهلككم سريعًا" (تث 7: 1 - 4).
- سقط سليمان في هذه الخطية فتزوج من أمميات، ومال قلبه إلى آلهتهن، فغضب عليه الرب ومزق مملكته (1 مل 11: 1 - 14) وبعد العودة من السبي قاوم عزرا مثل هذه الزيجات (عز 9: 2 - 15) وكذلك نحميا (نح 10: 30؛ 13: 23 - 27).