سجل سفر التكوين ولادة دينة قبل ولادة يوسف بعدة سنوات فقال عن ليئة " ثم ولدت ابنة ودعت اسمها دينة. وذكر الله راحيل... فحبلت وولدت ابنًا... ودعت اسمه يوسف" (تك 30: 21 - 24) وظل يعقوب يخدم لابان بعد ولادة يوسف ست سنوات، ثم قطع يعقوب رحلته من حاران وأقام في سكوت " وبنى لنفسه بيتًا وصنع لمواشيه مظلات" (تك 33: 17) ثم أتى إلى شكيم " وابتاع قطعة الحقل التي نصب فيها خيمته" (تك 33: 19)،
فعمر دينة وقت وقوع الحادث لم يكن بحال من الأحوال أربع سنوات، إنما كان نحو خمسة عشر عامًا، وكان عمر كل من شمعون ولاوي يتعدى العشرين عامًا.
- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " عندما يكون الرجال مرضى لا يقدرون على الحرب، بل تكون حركتهم ثقيلة، وفي تلك الجريمة البشعة قُتل الرجال وسُبيت النساء والأطفال وأُخذت الغنائم، فلم تبقَ لشكيم بقية، لكن يعقوب خاف من بقية شعوب الأرض، وفي نفس الوقت هذه الشعوب خافت منه، وربما اعتبرت أرض شكيم ملكًا ليعقوب، ولهذا كان من الممكن أن يرعى أبنائه في شكيم فيما بعد "