عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 20 - 01 - 2026, 07:09 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
 
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  walaa farouk غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 393,393


في زحمة أصوات العالم اللي بتطاردنا طول اليوم
.. صوت بيقولك "أنت فاشل"
، وصوت بيقولك "أنت وحيد"
، وصوت بيخوفك من بكرة..
بييجي عيد الغطاس عشان "يفرمل" كل الأصوات دي،
ويسمّعنا صوت واحد بس، هو صوت الآب اللي بيحدد "إحنا مين؟".

في لحظة خروج يسوع من المية،
السما نطقت بالدستور اللي بيشفي أي "يتيم" نفسي أو روحي:
> «هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ» (متى ٣: ١٧)
>

ليه الآية دي هي "علاج نفسي" متكامل؟ 🧠✨
الآية دي بتسدد الـ ٤ احتياجات الأساسية
لأي إنسان عشان يعيش سوي ومطمن:
* "هذا هو" (تسديد الأمان):
الآب بيشاور عليك ويقول للعالم "ده تبعي".
هنا بينتهي الخوف والضياع، أنت ليك ضهر وسند.

* "ابني" (تسديد الهوية): أنت مش "نكرة"
ولا مجرد رقم، أنت ليك "انتماء" لعيلة ملكية سماوية.
* "الحبيب" (تسديد الحب غير المشروط):
الآب مش بيحبك عشان "شاطر"،
هو بيحبك لأنك "ابنه". قبول كامل من غير أي شروط
أو "تارجت" لازم تحققه.
* "الذي به سررت" (تسديد التشجيع):
نظرة الرضا اللي في عين الآب ليك
بتديك طاقة تمشي بيها وسط أصعب الظروف.

📜 القديس كيرلس الكبير في شرحه لإنجيل يوحنا بيقول:
> "إذ صار الكلمة إنساناً،
فقد منحنا بواسطة بنوّته الخاصة أن نصير نحن أيضاً أبناء الله."
> (كتاب شرح إنجيل يوحنا - الجزء الأول)
>
يعني اللي سمعه يسوع في الأردن،
بقى من حقك تسمعه وتعيشه النهاردة لأنك "فيه".


⛪ وفي طقس تقديس مية اللقان، الكنيسة بتصلي وتقول:
> "أنت الآن أيضاً يا سيدنا قدّس هذه المياه بروحك القدوس
، وامنح جميع الذين يتناولون منها
والذين يغتسلون بها بركة الأردن
، طهارةً وشفاءً للنفس والجسد والروح."
> (كتاب خدمة اللقان وعيد الغطاس)

>
المية هنا مش مية عادية، دي رمز للتجديد
والوضوح اللي بنحتاجه عشان نغسل "النضارة"
اللي بنشوف بيها نفسنا.

نطبق ده إزاي في "خناقة" الحياة اليومية؟ 🏃‍♂️💼
* لما مديرك يزعقلك أو تحس بالفشل:
بدل ما تنهار، ارجع لـ "جواز سفرك السماوي".
قُل لنفسك: "غلطي في الشغل مش بيغير حقيقتي
إني ابن حبيب وابويا السماوي مسرور بيا".


* في لحظات الوحدة:
افتكر إن "هذا هو" دي اتقالت عليك،
أنت مش لوحدك، أنت "متشاف" ومسنود.


* قبل ما تنام: غمض عينك
واسمع صوت الآب وهو بيقولك:
"أنا فرحان بيك يا ابني/بنتي".
عيش من "خزان ممتلئ" بالحب،
مش وأنت بتشحت الحب من الناس.


كل غطاس وأنت "مستنير" وعارف قيمتك الحقيقية! 🕯️🌊

رد مع اقتباس