سرقت راحيل الأصنام من بيت أبيها
يقول قداسة البابا شنودة الثالث " هذه الأصنام تدل على أن راحيل قد تأثرت بالوثنية التي كانت في بيت أبيها. وكان لا بُد أن يُخلّص الله يعقوب منها قبل عودته إلى بيت أبيه".
2 يقول الأرشيدياكون نجيب جرجس " المقصود بالأصنام هنا (الترافيم) وهي تماثيل صغيرة في شكل الأشخاص كانت من مخلفات العبادات الوثنية، وكانوا يتفاءلون بها، ويظنون أن اقتناءها حرز لجلب الخير ودفع الضرر، . كما كانوا يستشيرونها ويعتقدون أنها ترشدهم لما فيه الخير، وربما تكون راحيل قد سرقتها للانتفاع بمعادنها، أو للتفاؤل بها واعتقادها أنها ستسهل لهم الهروب، أو لكي تحرم أباها من استشارتها فلا يُعرف منها طريق هروب يعقوب وأسرته، وكل هذا كان خطأ من الأخطاء التي وقعت فيها راحيل".