كثيرًا ما يجلس الراعي يستظل في الظهيرة
ويضرب بمزماره وحوله الخراف فإن سمة الراعي
هو الفرح وسط المتاعب وحرّ التجارب.
هكذا نجد في راعينا مصدر الفرح الحقيقي.
يهتم الراعي بالخروف الضال أكثر من التسعة
والتسعين الباقين، ولا يستريح حتى يرده
إلى القطيع (مت 18: 12-14؛ لو 15: 3-7).