
19 - 01 - 2026, 05:40 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
إِنْ لَمْ نُؤْمِنْ بِهَذِهِ الحَقِيقَةِ الأَسَاسِيَّة، لَنْ تَكُونَ لَدَيْنَا الجُرْأَةُ أَنْ نُسَلِّمَ حَيَاتَنَا وَأَبَدِيَّتَنَا لِلْمَسِيح. وَهَذَا بِعَيْنِهِ مَا دَفَعَ يُوحَنَّا إِلَى كِتَابَةِ إِنْجِيلِهِ: نَشْرُ الإِيمَانِ وَالثِّقَةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيح، لِكَيْ نُؤْمِنَ أَنَّهُ هُوَ حَقًّا اللهُ فِي الجَسَد، كَمَا يَقُولُ فِي خِتَامِ إِنْجِيلِهِ: "وَإِنَّمَا كُتِبَتْ هَذِهِ لِتُؤْمِنُوا بِأَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ الله، وَلِتَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ الحَيَاةُ بِاسْمِهِ" (يوحنّا 20: 31).
لِذَلِكَ، فَإِنَّنَا مَدْعُوُّونَ إِلَى أَنْ نَضَعَ الأَسَاسَ لِحَيَاتِنَا عَلَى مَنْ هُوَ كَائِنٌ مُنْذُ البَدْء، وَأَنْ نَبْنِيَ حَاضِرَنَا وَمُسْتَقْبَلَنَا فِي الدُّنْيَا وَالأَبَدِيَّةِ عَلَى الكَلِمَةِ المُتَجَسِّد، الَّذِي فِيهِ وَحْدَهُ تَصِيرُ الحَيَاةُ مَعْنًى، وَالإِيمَانُ نُورًا، وَالإِنْسَانُ مَجْدَ اللهِ الحَيّ.
|