القدّيس كيرلس الإسكندري
"أَنَّ اتِّحَادَ الطَّبِيعَتَيْنِ فِي الْمَسِيحِ لَمْ يَنْزِعِ اللاَّهُوتَ،
بَلْ أَخْفَى مَجْدَهُ ظَاهِرِيًّا، إِلَّا فِي لَحَظَاتِ التَّجَلِّي وَالمُعْجِزَات،
لِيُثْبِتَ الرِّسَالَةَ، وَلِيَجْعَلَ الطَّاعَةَ وَالأَلَمَ حَقِيقِيَّيْنِ.
وَبِفَضْلِ هَذَا الاتِّحَادِ، صَارَتْ آلاَمُ الْمَسِيحِ ذَاتَ قِيمَةٍ خَلَاصِيَّةٍ
لَا حَدَّ لَهَا، لأَنَّ الَّذِي تَأَلَّمَ هُوَ الرَّبُّ نَفْسُهُ فِي نَاسُوتِهِ".