" بركة إسحق ليعقوب كانت عن المستقبل، وهذا ما تم فعلًا.
سجود يعقوب لعيسو عندما تقابلا كانت حالة فردية اقتضتها الظروف...
لقد كان عيسو مستهترًا وتنازل عن بكوريته بأكلة عدس،
أي أنه احتقر هذه البكورية، أما يعقوب فكان مباركًا من الرب
" كما هو مكتوب أحببت يعقوب وأبغضت عيسو" (رو 9: 13)
ولأن يعقوب كان مباركًا من الرب على عكس عيسو، لذلك أقرَّ
إسحق البركة ليعقوب، لأن الأمر كان قد تقرر من قِبَل الرب ".