القديس أوغسطينوس
أَنَّ نُورَ الْمَسِيحِ لَا يُنِيرُ الطَّرِيقَ وَحْدَهُ بَلْ يَكْشِفُ الْقَلْبَ،
فَفِي هَذَا النُّورِ يَعْرِفُ الإِنْسَانُ حَقِيقَتَهُ، وَيَكْتَشِفُ خَطِيئَتَهُ،
وَيُدْرِكُ حَاجَتَهُ إِلَى الْمُخَلِّص. وَمَعَ ذَلِكَ، فَإِنَّ هَذَا النُّورَ يَدْخُلُ
فِي تَوَتُّرٍ مَعَ الظُّلْمَةِ الرُّوحِيَّةِ النَّاشِئَةِ عَنْ عِصْيَانِ الإِنْسَانِ وَجَهْلِهِ،
كَمَا يَقُولُ الإِنْجِيلُ: "وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَة، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ"
(يوحنّا 1: 5).