" لقد ارتعد إسحق ارتعادًا عظيمًا (تك 27: 33)
ليس بسبب الخداع فقط، ولكن لأنه كان يحب عيسو ويعرف
أنه باع البكورية، وكان يريد أن يعطيه البركة على الرغم من أنه
كان يعرف ما سيحدث لأن الله قال قبل أن يولد
" كبير يُستعبد لصغير" (تك 25: 23) فعلى الرغم من رغبة
إسحق في أن يبارك عيسو، فقد تحقق كلام الرب وها هو قد بارك
يعقوب، فكان يرى ما يتم في حينه.
فهل في موقف كهذا ينشغل بالتأنيب والتأديب؟!".
أبونا أغسطينوس الأنبا بولا