عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 02:37 PM   رقم المشاركة : ( 226331 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,902

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يقول الخوري بولس الفغالي " أما دور إسحق في كل هذا الفصل فهو دور الذي يوجه الله يده فيبارك من يريد الله أن يباركه، والذي يتلفظ فمه بالكلمات التي يوحي بها الله إليه دون أن يستطيع الرجوع عنها... ومع أنه عرف أنه أخطأ الشخص الذي نوى أن يباركه إلاَّ أنه ما قدر أن يرجع عن كلامه"


- يوضح جوش مكدويل أن العرف حينذاك جرى على أن الذي يعطي وعدًا لا يرجع فيه، فيقول " ويسجل لنا أحد ألواح نوزي قصة لقضية امرأة كانت ستتزوج من أحد الأشخاص، ولكن الغيرة دفعت أخوته إلى مقاومة الأمر، إلاَّ أن الرجل ربح القضية لأن أباه كان قد قدم وعدًا شفهيًا له بأن يزوجه هذه المرأة. كانت التصريحات الشفهية آنذاك تحمل أهمية خاصة وليس كما هو الحال اليوم. لقد أتت نصوص " نوزي " من ثقافة مماثلة لتلك المذكورة في سفر التكوين".

كما يقول جوش مكدويل " يصف " ج. أرشتارايت " هذا الأمر قائلًا: كانت تصريحات البركة الشفهية أو وصايا ما قبل الموت معروفة ومقبولة في نوزي وفي مجتمع الآباء الأولين. وكانت هذه التصريحات ذات أهمية كبيرة حتى أنه لا يمكن الرجعة فيها. ونحن نذكر كيف أن إسحق قد صدَّق على كلمته حتى بعد أن أغتصب يعقوب هذه البركة بأساليب الخداع {فارتعد إسحق ارتعادًا عظيمًا جدًا. وقال فمن هذا الذي اصطاد صيدًا وأتى به إليَّ فأكلت... نعم ويكون مباركًا} (تك 27: 33)".