ألم يقل الله لرفقة أثناء فترة الحمل " في بطنك أمَّتان. ومن أحشائك
يفترق شعبان شعب يقوى على شعب. وكبير يستعبد لصغير" (تك 25: 23)
مع ملاحظة أنه لدى الله كل من الهدف والوسيلة مقدسان، والغاية
لا تبرر الوسيلة على الإطلاق. أما تصرف رفقة الخاطئ فقد دفعت
ثمنه غاليًا إذ جنت الخصام بين أبنيها، وصارت حياة يعقوب
في خطر، فصرفته بعيدًا عند خاله لابان، وحُرمت من رؤيته،
وماتت ولم تره قط، وتصرف يعقوب الخاطئ دفع ثمنه غاليًا
إذ خدعه خاله في زواج ليئة، وخدعه أولاده في موت ابنه يوسف،
ولولا تصرف رفقة ويعقوب لحقق الله وعده بطريقة هادئة
صحيحة بلا أية متاعب لكل منهما.