
17 - 01 - 2026, 12:39 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلْخَامِسُ عَشَرَ فِضَّتُهُ لاَ يُعْطِيهَا بِٱلرِّبَا، وَلاَ يَأْخُذُ ٱلرَّشْوَةَ عَلَى ٱلْبَرِيءِ.
ٱلَّذِي يَصْنَعُ هٰذَا لاَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى ٱلدَّهْرِ
هنا المرنم يضع الناموس الإلهي أمامه كما في
(لاويين ٢٥: ٣٧ وخروج ٢٢: ٢٤ وتثنية ٢٣: ٢٠ وحزقيال ١٨: ٨).
من جهة الربا. وكذلك من جهة الرشوة كما في
(حزقيال ٢٣: ٨ وتثنية ١٦: ١٩)
وبالأخص على البريء (راجع تثنية ٢٧: ٢٥).
ولا يختم المرنم كإنما يجيب على السؤال الذي افتتح به فكنا ننتظر
أن يقول هذا سينزل في مسكن الله. بل نراه يقول إنه لا يتزعزع فلم
يعد السكن والنزول كافيين بل هو ثابت راسخ لا يتزعزع إلى الأبد.
فلا شيء من ويلات الحياة أو تجاربها تستطيع أن تغيّره.
|