الموضوع: فكرة × اية
عرض مشاركة واحدة
قديم 17 - 01 - 2026, 12:00 PM   رقم المشاركة : ( 809 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,402,335

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فكرة × اية

فكرة × اية

«لِأَنَّ ظ±للهَ أَنْسَانِي كُلَّ تَعَبِي وَكُلَّ بَيْتِ أَبِي».
تكوين 41: 51



سِنو الشِّبَعِ وسِنو الْجُوعِ:

لاحظنا بالفعل أن أَسْنَات قد استُحضِرَت إلى يوسف، بعد آلامه ثم تمجيده. وفي تلك الأثناء كان لا يزال غريبًا بالنسبة إخوته. وتضع الآية ظ¤ظ§ تفصيلة مُثيرة بخصوص عدد سِنِي الشِّبَعِ، فيقول الوحي: «وَأَثْمَرَتِ الأَرْضُ فِي سَبْعِ سِنِي الشِّبَعِ بِحُزَمٍ (بوفرة)». فزمن الكنيسة يتجاوب مع سِنِي الشِّبَعِ، حيث بُورك كل رَجُل (وكل امرأة)، انتمى للكنيسة، كما لم يُبارك أحدٌ من قبل. فخارج زمن الكنيسة، ليس لأحد من المؤمنين أن يدَّعي أنه مُختار من قبل تأسيس العالم، أو أنه مقبول في المحبوب. وحتى أعظم رجال الله، أو آدَم في براءته، لم يكن ليستطيع أن يدّعي أنه مُرتبط بالمسيح الرأس، أو أنه يمتلك أيًا من البركات العجيبة والوفيرة التي للمؤمن المسيحي فقط (أفظ،: ظ£-ظ¦). ولكن يبقى السؤال: هل نحن بالفعل نتمتع بهذا الفيض من الغنى، أم أننا نعيش - فِي سِنِي الشِّبَعِ – كالشحاذين؟

كما أن خلال سِنِي الشِّبَعِ تلك «وُلِدَ لِيُوسُفَ ابْنَانِ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ سَنَةُ الْجُوعِ، وَلَدَتْهُمَا لَهُ أَسْنَاتُ بِنْتُ فُوطِي فَارَعَ كَاهِنِ أُونَ» (عظ¥ظ ). وينص الكتاب صراحة أن ذلك كان «قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ سَنَةُ الْجُوعِ». إن ترتيب الأحداث يشرح بكل جلاء أن الكنيسة ووقت إثمارها، إنما ينتميان إلى سِنِي الشِّبَعِ، قبل وقت الضيقة (متظ¢ظ¤: ظ¢ظ،؛ رؤظ£: ظ،ظ ؛ رؤظ¦-ظ،ظ©).

«وَدَعَا يُوسُفُ اسْمَ الْبِكْرِ «مَنَسَّى» قَائِلاً: لأَنَّ اللهَ أَنْسَانِي كُلَّ تَعَبِي وَكُلَّ بَيْتِ أَبِي. وَدَعَا اسْمَ الثَّانِى «أَفْرَايِمَ» قَائِلاً: لأَنَّ اللهَ جَعَلَنِي مُثْمِرًا فِي أَرْضِ مَذَلَّتِي» (عظ¥ظ،، ظ¥ظ¢). معنيا اسم الولدين، يعكسان شيئين من حقيقة كيف هي الكنيسة بالنسبة للرب يسوع: ”مَنَسَّى“ يعني “أنساني“، ويشرح حقيقة أنه خلال زمن الكنيسة، نُحيَّ إسرائيل جانبًا، كما لو لم تكن له علاقة بهم كشعبه الأرضي المُختار. ولن يُعيد تأسيس هذه العلاقة، ويقتادهم إلى التوبة، إلا بعد أن يأخذ الكنيسة لتكون معه. ولذلك نجد ذكر علاقة يوسف بأَسْنَات فقط قبل أن يقتاد إخوته إلى التوبة.

بينما الاسم ”أَفْرَايِمَ“ فيعني ”ثمرًا مُضاعفًا“، ويُكلّمنا عن النصيب المُزدوج لابني يوسف، بحسب حقه كمن أخذ حق البكورية. هذا الإثمار المُضاعف يشرح غنى عائلة يوسف الحالية؛ الكنيسة، في انتظار لرد بيت إسرائيل.
  رد مع اقتباس