– تكوين 41 : 51 🌿
«لأَنَّ اللهَ أَنْسَانِي كُلَّ تَعَبِي وَكُلَّ بَيْتِ أَبِي»
يوسف لم يقف أمام الله ليقول: نسيت ما حدث،
بل ليشهد: شُفيت ممّا حدث.
الله لا يطلب منّا إنكار الماضي،
ولا يعلّمنا التظاهر بالقوّة،
بل يدخل معنا إلى عمق الوجع…
ويُخرجنا منه بلا قيود.
في هذه الآية نرى إلهًا
لا يغيّر الظروف فقط،
بل يغيّر داخل الإنسان.
إلهًا قادرًا أن يجعل الذاكرة بلا ألم،
والتعب بلا مرارة،
والبيت القديم بلا سلطان.
عندما سمّى يوسف ابنه «مَنَسّى»،
كان يعلن أن الله فكّ قيود قلبه،
وأن الألم لم يعد سيّد القصة،
بل مجرّد فصل مضى.
🌿 ما أجمل أن نصل إلى مرحلة
نقول فيها:
ما أتعبني لم يعد يعرّفني،
وما جرحني لم يعد يحكمني،
لأن يد الله مرّت من هنا.