فإن مسرة السيد المسيح هي في العطاء المجاني دون انتظار لكلمة
مديح أو شكر. وإن عاتب على عدم الشكر فهو من أجل الآخرين،
إذ يريدهم شاكرين فرحين مسبحين كالملائكة.
* لاحظوا تواضع المسيح، فإنه لم يستمر مع من يشفيهم،
لأنه لم يطلب أن يحصد مجدًا، ولا أن يجتذب الجماهير،
ولا أن يظهر نفسه.
القديس يوحنا الذهبي الفم