" أن الذبيح هو إسحق، لأن الآية ذكرت اسمه صراحة
{خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق} (تك 22: 2)
فإسحق هو الابن الوحيد من زوجته سارة، كما أن الله عندما
خاطب إبراهيم ليقدم ابنه وحيده إسحق، كان إسماعيل في ذلك
الوقت في برية فاران بعيدًا عن أبيه إبراهيم، ولا أحد ينكر
أن إسماعيل كان ابنًا شرعيًا لأبيه إبراهيم، ولكن من جاريته
هاجر التي في منزلة عبدته، وحقًا أن إبراهيم تشفع عن إسماعيل
أمام الله، وأن الله أحب إسماعيل ووعد أن يباركه، ومع هذا فإن
الله قال لإبراهيم أن عهده سيقيمه مع إسحق وليس إسماعيل"
أحد الآباء الرهبان بدير مار مينا العامر