"إِنَّ اللهَ ما رآهُ أَحَدٌ قَطّ، الاِبْنُ الوَحِيدُ الَّذِي فِي حِضْنِ الآبِ
هُوَ الَّذِي أَخْبَرَ عَنْهُ" (يُوحَنَّا 1: 18)
عِبَارَةُ "فِي حِضْنِ الآبِ" عَنْ أَعْمَقِ عِلَاقَةِ مَحَبَّةٍ وَشَرِكَةٍ وَوَحْدَةٍ
بَيْنَ الآبِ وَالاِبْنِ؛ فَهِيَ عِلَاقَةُ قُرْبٍ وَمُشَارَكَةٍ فِي العَوَاطِفِ
وَالأَفْكَارِ وَالمَجْدِ وَالسَّعَادَةِ الإِلَهِيَّةِ. فَالمَسِيحُ، مَعَ أَنَّهُ كَانَ بِنَاسُوتِهِ
عَلَى الأَرْضِ، كَانَ بِلَاهُوتِهِ فِي حِضْنِ الآبِ كَمَا هُوَ مُنْذُ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ.