الموضوع
:
ما هي الأدلة الكتابية على أن العذاب في جهنم له درجات؟
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
15 - 01 - 2026, 03:24 PM
لمسة يسوع
..::| مشرفة |::..
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
125696
تـاريخ التسجيـل :
May 2025
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
سوريا
المشاركـــــــات :
5,146
ما هي الأدلة الكتابية على أن العذاب في جهنم له درجات؟
"أولًا: ما هي الأدلة الكتابية على أن العذاب في جهنم له درجات؟
الكتاب المقدس يعلن بوضوح أن الدينونة واحدة، لكن العقاب متفاوت بحسب المعرفة والمسؤولية والأعمال:
درجات في الدينونة بحسب المعرفة
«فذلك العبد الذي يعلم إرادة سيده ولا يستعد ولا يفعل بحسب إرادته، يُضرب كثيرًا.
وأما الذي لا يعلم، ويفعل ما يستحق ضربات، يُضرب قليلًا»
(لوقا 12: 47–48)
↩️ هنا يعلن المسيح صراحة وجود ضربات كثيرة وضربات قليلة.
درجات أشد من غيرها
«ويلٌ لكِ يا كورزين! ويلٌ لكِ يا بيت صيدا! … لأن صور وصيدون سيكون لهما في يوم الدين حالة أكثر احتمالًا مما لكما»
(متى 11: 21–24)
↩️ «أكثر احتمالًا» = تفاوت في العقاب.
دينونة أعظم
«هؤلاء يأخذون دينونة أعظم»
(مرقس 12: 40)
دينونة أثقل لمن أخطأ عن وعي روحي
«كم عقابًا أشر تظنون أنه يُحسب مستحقًا من داس ابن الله…»
(عبرانيين 10: 29)
📌 الخلاصة:
العذاب في جهنم ليس على مستوى واحد، بل درجات بعدل الله الكامل.
ثانيًا: ما هي النار التي تحدث عنها السيد المسيح مرارًا؟
الرب يسوع استخدم تعبير نار جهنم بوضوح، لا كرمز أدبي فقط بل كواقع دينونة:
«حيث دودهم لا يموت والنار لا تُطفأ»
(مرقس 9: 43–48)
«اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته»
(متى 25: 41)
خلفية التعبير:
كلمة جهنم مأخوذة من وادي هنوم جنوب أورشليم.
كان مكانًا:
لتقديم الأطفال ذبائح لمولك (2مل 23:10)
ثم صار مكب نفايات تُشعل فيه النار باستمرار
في التقليد اليهودي والتلمود صار رمزًا:
للعقاب الإلهي
والرفض النهائي من الله
📌 المسيح استخدم صورة مألوفة ليشرح حقيقة روحية أخطر من مجرد نار مادية.
ثالثًا: ما الفارق بين النار العادية ونار جهنم؟
النار العادية نار جهنم
مادية روحية – أبدية
تُطفأ «لا تُطفأ» (مر 9: 48)
تُميت الجسد لا تفني النفس
ألم مؤقت عذاب أبدي
من صنع الإنسان «مُعدّة لإبليس وملائكته»
(مت 25:41)
📌 نار جهنم ليست مجرد احتراق جسدي، بل:
انفصال عن الله
عذاب واعٍ
فقدان الرجاء
إحساس دائم بالهلاك
«هناك يكون البكاء وصرير الأسنان»
(متى 13: 42)
خلاصة لاهوتية مهمّة:
الله لا يسرّ بهلاك الأشرار (حز 18: 23)
لكنه عادل كما هو محب
جهنم لم تُخلق للإنسان أصلًا، بل:
«مُعدّة لإبليس وملائكته»
(متى 25: 41)
لكن من يرفض النور، يختار الظلمة بإرادته.
✝️ ويبقى الرجاء مفتوحًا في المسيح
الذي «جاء ليطلب ويخلّص ما قد هلك»
الأوسمة والجوائز لـ »
لمسة يسوع
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
لمسة يسوع
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
لمسة يسوع
المواضيع
لا توجد مواضيع
لمسة يسوع
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى لمسة يسوع
البحث عن كل مشاركات لمسة يسوع