أن سبب طرد إسماعيل وعدم توريثه ليس لأنه ابن الجارية ولكن بسبب كبريائه، فيقول " إبراهيم لم يُعطَ ابنًا من الجارية إلاَّ بناءً على مشورة سارة.
فالطفل كان من نسل إبراهيم وإن كان ليس من أحشاء زوجته وإنما بمسرتها وحدها. فهل كان ميلاده من جارية هو السبب في عدم توريثه..؟
ولكن أولاد يعقوب (من الجواري) سُمح لهم بأن يرثوا، أمَّا إسماعيل فقد حُرم منه ليس لأنه ابن الجارية، ولكن لأنه كان فخورًا بأمه (هاجر) متكبرًا على ابن أمه (إسحق) فأمه كانت سارة أيضًا...
أكثر من هاجر... لذلك كان إسماعيل ابن سارة بالأولي. ولكن لأنه كان متكبرًا على أخيه، ومتكبرًا في لعبه معه، وفي استهزائه به، فماذا قالت سارة؟ " أطرد الجارية مع ابنها لأنه ابن الجارية لا يرث مع ابني إسحق " فلم تكن إذًا أحشاء الجارية هي سبب الرفض".."
القديس أغسطينوس