عندما شعر إبراهيم بأنه لن يكون له وريث من صلبه
وسيصبح ليعازر وريثًا له، عاشر هاجر آمة سارة
وأتى منها بإسماعيل، وهكذا صارت هاجر أمًا بديلًا لسارة طبقًا
للعادات التي كانت منتشرة في ذلك الوقت...
وطبقًا لشريعة حمورابي كان الطفل المولود ينتمي شرعًا إلى الأم
الزوجة وليس إلى الآمة التي حملت به وأنجبته،
وكان لا يمكن الفصل بين الطفل والأم التي أنجبته،
وهذا يفسر لنا مدى المعاناة التي عاناها إبراهيم عندما أضطر
إلى تنفيذ أمر الله بإبعاد هاجر وإسماعيل"