عندما كانت سارة عاقر وأعطت جاريتها هاجر لإبراهيم زوجة لترزق منها بنسل، وعندما حبلت سارة " صغرت مولاتها في عينيها" (تك 16: 4) فاحتجت على إبراهيم، فقال لها " هوذا جاريتك في يدكِ. افعلي ما يحسن في عينيكِ. فأذلَّتها ساراى. فهربت من وجهها" (تك 16: 6) فإن كانت سارة قد دفعت بهاجر للهرب رغم حاجتها الشديدة لها لتأتي منها بنسل، فلا نستكثر أبدًا أن تأمر سارة بطرد هاجر وابنها، ولاسيما بعد أن زال الاحتياج الشديد إليها بولادة إسحق ابنها.
- إن كان جوناثان فسَّر الحدث بحسب نظرته، فقد عاد ونقل تفسير حاخامات اليهود لهذا الحدث، وهم أقدر على فهم توراتهم، فيقول "ويفسر الحاخاميون كل القصة بافتراض أن إسماعيل أحب أن يلعب بالقوس والنشاب، وكان متعاد على تسديد سهامه باتجاه إسحق، ويقول (إسماعيل) في الوقت نفسه بأنه كان يمزح"