أبونا إبراهيم أنجب بعد استقراره في أرض كنعان مهاجرًا من العراق، إسماعيل وإسحق
إسماعيل من جارية مصرية تسمى هاجر...
وإسحق من أخته لأبيه سارة، وكان زواج الأخت جائزًا
من قبل أن تنزل التوراة"
كما يقول أيضًا الدكتور السقا " إن سارة أخت إبراهيم لأبيه.
ومع أنها أخته هي زوجته. أما أنها أخته فليس من مانع يمنع
من التصديق بأنها أخته، لأن التوراة ما حرمت الزواج بالأخت بعد،
وزواج الأخت كان مباحًا للناس من أيام آدم ونوح إلى زمان
موسى -عليهم السلام
لم يرد في التوراة أن زواج الأخت
كان محرَّمًا في شريعة قبل شريعة موسى"